مدرب المقاولون: محمد صلاح بكي بين ذراعي بعد هدفه في الأهلي

تحدث المدير الفني السابق لنادي المقاولون العرب، الصربي روي إيفيكا تودوروف، عن فترة توليه قيادة المقاولون العرب وتصعيد محمد صلاح لاعب الفريق من فريق الناشئين للتواجد ضمن الفريق الأول، مشيراً إلى تواضع صلاح بعد تسجيله لأول هدف في الدوري الممتاز في شباك النادي الأهلي.

المدرب الصربي تحدث مع مجلة فرانس فوتبول الفرنسية أن الخمسة أشهر التي تواجد فيها مع المقاولون العرب بموسم 2010-2011 كان يفتقد فيها للاعبين المميزين وهو ما جعله مضطراً لمشاهدة مباراة للفريق الصغير بالنادي وكان الفريق متأخراً بهدف دون رد قبل أن يظهر لاعب بالقميص رقم 14 (محمد صلاح) ويُسجل هدف ويرسل تمريرة حاسمة ليطلب فوراً إرساله لتدريبات الفريق الأول.

المدرب أشار إلى أن انتقال صلاح من المقاولون لنادي بازل السويسري قد جاء بعد 9 أشهر فقط من قراره بتصعيد اللاعب الذي رأى له قدرات هائلة اثناء التدريبات ليقرر الدفع به بعد 5 أيام فقط من تصعيده في مباراة النادي الأهلي التي كانت في 25 ديسمبر 2010 وسجل هدفاً مميزاً بعد أن أخذ الكرة من منطقة المقاولون وراوغ كل اللاعبين ووضع الكرة بالمرمى.

وعن تفاصيل احتفاله قال المدرب أن الجميع قفز للاحتفال مع محمد صلاح بهذا الهدف إلا انه دفعهم وجاء بين ذراعي وهو يبكي قائلاً “مدرب كبير، مدرب كبير” بلا غرور وتحدث عن الطريقة التي أثرت فيها على مسيرته.

وعن السرعة التي يتميز بها محمد صلاح قال المدرب أن هناك عدد من اللاعبين يمكنهم الركض بسرعة ولكن صلاح مميز بالركض بالكرة مع إمكانية تغير اتجاها وهو على نفس مستوى السرعة.