أحمد مرتضى: “رمضان صبحي كان على أعتاب الزمالك، والمشرف على الكرة المسئول عن عدم التوقيع معه”

رمضان صبحي، اللاعب المصري الصاعد في سماء النجومية بسرعة الصاروخ، موهبته فرضت نفسها على الوسط الرياضي المصري منذ ظهورة الأول مع المارد الأحمر و عمره لم يكن قد تعدى ال 17 بعد.

قدرته الفريدة على التلاعب بالكرة، والسيطرة عليها جعلت منه معشوق جديد لجماهير النادي الأهلي، ناهيك عن قدراته الدفاعية و البدنية، تلك التي جعلته محط لأنظار العديد من الأندية الإنجليزية كأرسنال و ستوك سيتي و أندية إيطالية كروما و أودينيزي وكان سن اللاعب 18 عاما، و لكن إدارة الأحمر تمسكت به لإكتمال نضج اللاعب و تحقيق أعلى إستفادة مادية من وراء الموهبة المصرية، وبالفعل بعدها بعام نجح ستوك سيتي في الظفر باللاعب بعد أن قدم عرضا مغريا ب 6 مليون يورو لم تستطع إدارة الأهلي رفضه.

وإنضم اللاعب لمنتخب مصر في سن صغير جعله الأصغر سنا في إنضمامه للمنتخب بين اللاعبين المصريين بعد النجم أحمد حسام ميدو الذي إنضم في سن أصغر، وإستطاع اللاعب أن يخطف قلوب الجماهير المصرية بأسرها بعد أن كان لمشاركته مع المنتخب أمام نيجيريا أن صنعت الفارق بصناعته لهدف التعادل مع النسور بأرضهم والذي أحرزه نجم روما محمد صلاح، ثم في مباراة العودة أحرز رمضان هدف الفوز لمصر في حضور جماهيري كبير، ذلك الأمر الذي أثبت أننا بصدد رؤية نجم جديد للكرة المصرية يملك ما يلزم من المهارة و الثقة بالنفس لقلب الأمور رأسا على عقب في أي وقت.

و كان رمضان قد خرج في لقاء وثائقي عن سيرته الذاتية على قناة أون سبورت، و تحدث فيه عن أنه كان على و شك الإنضمام لنادي الزمالك، ولكن قيل عنه حينها أنه لا يصلح للعب كرة القدم طالع التفاصيل، وأثار ذلك الأمر الكثير من الجدل و عقب عليه النجم ميدو بأن المسئول عن مثل هذا القرار يجب أن يحاسب.

و يبدو أن هذه لم تكن المناسبة الوحيدة التي إقترب فيها رمضان من الإنضمام للفارس الأبيض، فمؤخرا خرج أحمد مرتضى منصور المسئول الأول عن قطاع كرة القدم بالنادي الأبيض و عضو مجلس الإدارة بتصريح آخر على قناة MBC قائلا: “رمضان صبحي كان قريبا للغاية من قبل من التوقيع للزمالك”.

وأوضح: “تحدثت معه من أجل التوقيع، وتلك كانت إرادة اللاعب وقتها ، فتحدثت مع المشرف على فريق الكرة في ذلك الوقت وأخبرته بإستعداد اللاعب”.

وواصل “فأخبرني ألا أشغل بالي بالأمر وأن الصفقة ستتم. ولكن لم تتم الصفقة”.

و رفض أحمد مرتضى ذكر إسم المسئول خوفا عليه من الهجوم قائلا: “لن أذكر أسمه فهو صديقي”.

وختم قائلا: ” كانت صفقة مثل تلك مهمة جدا للزمالك، ولكن في نهاية الأمر لم تتم الصفقة”.