تعرف علي تاريخ حظوظ كوبر السيئة مع النهائيات

هيكتور كوبر هو اللاعب الارجنتيني سابقا والمدرب الكبير حاليا اللذي لفت الأنظار الإفريقية جميعها بعد وصوله بالمنتخب المصري للمباراة النهائية بكأس أمم افريقيا.

دائما ما يعتاد المشجعون لكافة الأندية التي دربها كوبر أن يقفوا ويصفقوا له خلال المباريات التي يخوضها مع الفرق في البطولات المختلفة وما يحققه من فوز مباراة تلو الأخري ولكن حين تأتي المباراة النهائية من البطولة تتعثر كل الأمور، وينهدم كل مابناه في أغلب البطولات التي خاضها وتتحطم آمال الجماهير به، هكذا هو تاريخ هيكتور كوبر مع النهائيات.

في عام 1994 كانت أولي النجاحات لكوبر في مشواره كمدرب أرجنتيني صغير عندما حصد لقب الدوري الأرجنتيني مع الفريق الذي سابقاً لعب في صفوفه وهو نادي هوراكان، وانتقل بعدها إلي فريق أرجنتيني أخر وهو نادي لانوس اللذي حقق معه بطولة كوبا كونيمبول في عام 1996.

علي الصعيد الأرجنتيني اكتفي هيكتور كوبر بهذين النجاحين وقرر الذهاب إلي بلد أوروبية لتحقيق الإنجازات مع فريق أخر فكانت محطته فريق مايوركا الأسباني في عام 1997، وسرعان ما أظهر أنيابه المدرب القوي حيث وصل مع مايوركا إلي نهائي كأس اسبانيا ليواجه البطل برشلونة وينهي أول نهائي له في مسيرته بالخسارة، ولكن سرعان ما عوض الأمر بالفوز علي برشلونة في مباراة كأس السوبر.

استمر الأرجنتيني في تحقيق النجاحات مع مايوركا حيث دخل بطولة الدوري الأوروبي واستمر في التقدم حتي وصل إلي النهائي اللذي جمع بين مايوركا ولاتسيو الإيطالي واقتنص لاتسيو البطولة بالفوز علي لاعبي كوبر بهدفين مقابل هدف، ولكن حقق كوبر انجاز عظيم مع مايوركا حيث أنهي الدوري الإسباني محتل المركز الثالث وهو رقم تاريخي لم يصل إليه النادي مرة أخري حتي الأن.

اعتقد كوبر أن الحظ لم يبتسم له مع مايوركا فقرر الذهاب إلي فريق أخر فكان فالنسيا هو واجهته الإسبانية الثانية اللذي بدء في تدريبه عام 1999 وابتسم له الحظ مجددا حيث وصل إلي نهائي كاس اسبانيا أمام خصمه السابق برشلونة واللذي تغلب عليه بهدف في مباراة الذهاب والتعادل 3-3 في مباراة الإياب ليقتنص البطولة.

استمر كوبر في تحقيق النجاحات مع فالنسيا عندما وصل إلي نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين في عامي 2000 و2001 ولكن دون جدوي حيث فشل في إحراز الكأس بالخسارة في المرة الأولي أمام ريال مدريد وفي الثانية أمام بايرن ميونخ ليودع هيكتور كوبر الأراضي الإسبانية باحثا عن فريق أخر ينهض به فانتقل إلي إنتر ميلان الإيطالي.

ولم يتمكن كوبر من تحقيق لقب الدوري الإيطالي اللذي كان يحارب عليه بقوة وكان قريب من الفوز به إلا أن فريقه خسر من لاتسيو في الجولة الأخيرة من الدوري والتي أعادته إلي المركز الثالث، وقبلها تم إقصائه من الدور نصف النهائي في بطولة الدوري الأوروبي.

في العام التالي قام كوبر بتعزيز صفوف الإنتر وعدم الإعتماد علي لاعبين كبار كانو أساسيين في الفريق مثل رونالدو وسيدروف وتعاقد مع لاعبين جدد ورغم كل هذه المجهودات إلا أن كوبر فشل مجددا في التعامل مع المباريات الحاسمة حيث سقط أمام إي سي ميلان في نصف نهائي دور أبطال أوروبا وأيضا فشل في تحقيق الدوري.

واستمر كوبر في التنقل بين الفرق والمنتخبات حتي أن وصل إلي تدريب منتخب مصر اللذي صنع معه تاريخ جديد قيد الإكتمال حيث وصل المتتخب المصري إلي المباراة النهائية بأمم افريقيا وينتظر مباراة حاسمة أمام  المتأهل من منتخبي الكاميرون وغانا حيث يتمني كوبر الفوز وفك عقدة النهائيات.

والجدير بالذكر أن المدرب سخر من حظه السئ فقال “سأكون في السينما أثناء مباراة مصر بالنهائي“، وكان ذلك من خلال مؤتمر ما بعد الفوز على بوركينا فاسو في نصف نهائي البطولة الأفريقية بالجابون.

ونحن لا نملك سوى الإنتظار و التمني، هل تنتهي عقدة كوبر في النهائيات مع المنتخب المصري.

طالع أيضاً

والد النني يعلن جاهزية اللاعب للمباراة النهائية

فايز: “ما فعله رمضان سلاح ذو حدين”

مؤمن زكريا جاهز لمباراة السوبر

غيابات ولاعبين تحت التأهيل بتدريبات الزمالك